السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
154
خير الدنيا وخير الآخرة
461 - فَإِن يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ « 1 » « 74 » ( التوبة )
--> ( 1 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : المؤمن إذا تاب وندم . فتح اللَّه عليه في الدنيا والآخرة ألف باب من الرحمة . ويصبح ويمسي على رضى اللَّه عزّ وجلّ ( جامع الأخبار ص 225 ) . قال الإمام الصادق عليه السلام : إذا تاب العبد توبةً نصوحاً أحبّه اللَّه فستر عليه في الدنيا والآخرة ( الكافي ج 2 ص 430 وثواب الأعمال ص 205 ومشكاة الأنوار ج 1 ص 252 ) . قال الإمام الصادق عليه السلام : إذا تاب العبد توبة نصوحاً لوجه اللَّه عزّ وجلّ فإنّ اللَّه عزّ وجلّ يستر عليه في الدنيا والآخرة ( إرشاد القلوب ج 1 ص 341 الباب 52 ) . عن أبان عن أبي العبّاس قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : أتي النبيّ صلى الله عليه وآله رجل فقال : إنّي زنيت فطهّرني . فصرف النبيّ صلى الله عليه وآله وجهه عنه . فأتاه من جانبه الآخر . ثمّ قال مثل ما قال . فصرف صلى الله عليه وآله وجهه عنه . ثمّ جاء الثالثة فقال له : - يا رسول اللَّه - إنّي زنيت وعذاب الدنيا أهون لي من عذاب الآخرة . فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أبصاحبكم بأس - يعني جنّة - ؟ فقالوا : لا . فأقرّ على نفسه الرابعة . فأمر به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يرجم . فحفروا له حفيرة . فلمّا وجد مسّ الحجارة خرج يشتدّ . فلقيه الزبير فرماه بساق بعير . فسقط . فعقلّه به فأدركه الناس فقتلوه . فأخبروا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بذلك . فقال صلى الله عليه وآله : هلّا تركتموه . ثمّ قال صلى الله عليه وآله : لو استتر ثمّ تاب كان خيراً له ( الكافي ج 7 ص 185 ) . في دعائم الإسلام ج 2 ص 450 هكذا : لو استتر لكان خيراً له إذا تاب .